هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك معنا. لتسجيل الرجاء اضغط هنـا
       
 

الرئيسية     ||  المنتديات  ||  الإتصال بنا

 

مفاجأة العيد : (( مسابقة الهدى )) من صاحب الصوت ؟؟ [ عددالزوار : 19 ]           ||          تهنئة بالعيد [ عددالزوار : 3 ]           ||          توافق صلاة العيد يوم الجمعة [ عددالزوار : 613 ]           ||          العيد : يوم الزينة والبسمة [ عددالزوار : 9 ]           ||          :: الـــــعــــيد فــــرحـــــة :: [ عددالزوار : 14 ]           ||          كتاب الطبخ العربى .....** تحميل مباشر **..... [ عددالزوار : 4 ]           ||          Full English Guru [ عددالزوار : 5 ]           ||          برنامج تشغيل جميع صيغ الفيديو على الجوال flv وغيرها [ عددالزوار : 8 ]           ||          قرار تمزيق العرب [ عددالزوار : 4 ]           ||          حكم تغطية المرأة قدميها في الصلاة [ عددالزوار : 51 ]           ||         
 
 

شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

العودة   ملتقـــ الصراط ـــــى > عقيدة اهل السنة والجماعة > عقيدة اهل السنة والجماعة


اشراط الساعة-17

عقيدة اهل السنة والجماعة


رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 08-02-2010, 20:59
الشامخ الشامخ غير متواجد حالياً
المشرفين
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 406
افتراضي اشراط الساعة-17

المبحث الثالث


القتال والملاحم



القتال بين المسلمين


رابعاً: مقتل عثمان رضي الله عنه:

1- شهادة النبي صلى الله عليه وسلم لعثمان بالشهادة:

روى أحمد والبخاري وأبو داود والترمذي عن أنس:

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صعد أحداً وأبو بكر وعمر وعثمان, فرجف بهم, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أثبت أحد! فإنما عليك نبيٌ وصدِّيق وشهيدان", فالنبي محمد صلى الله عليه وسلم, والصديق هو أبو بكر رضي الله عنه, والشهيدان هما عمر وعثمان.

2- إيماء علي بن أبي طالب رضي الله عنه لعثمان بالأفضليَّة:

روى أحمد وابن عاصم في كتاب "السنة" عن علي رضي الله عنه قال:
"خير هذه الأمة بعد نبيِّها أبو بكر, وبعد أبي بكر عمر, ولو شئت أن أسمي لكم الثالث لفعلت".

وروى البخاري وأبو داود عن محمد بن الحنفية قال:

قلت لأبي: أي الناس خير بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: "أبو بكر". قلت: ثم من؟ قال: "عمر". وخشيت أن يقول: عثمان قلت: ثم أنت؟ قال: "ما أنا إلا رجل من المسلمين".

3- شهادة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لعثمان بأنه ثالث الصحابة في الفضل بعد أبي بكر وعمر:

روى البخاري وأبو داود والترمذي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:

"كنا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لا نعدل بأبي بكر أحداً, ثم عمر, ثم عثمان, ثم نترك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نفاضل بينهم".

4- شهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم لعثمان أنه يُقتل في فتنة مظلوماً:

روى الترمذي عن ابن عمر قال:

ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنة, فقال: "يُقتَل هذا فيها مظلوماً (لعثمان بن عفان رضي الله عنه)".

فهلاَّ اعتبر الخائضون في عرض عثمان بهذا, وتابوا إلى ربهم, وهم يعلمون أن من نجا من الخوض في قتله فقد نجا.

5- الخارجون على عثمان هم المنافقون:

روى أحمد والترمذي وابن ماجه عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"يا عثمان! إن ولاَّك الله هذا الأمر يوماً, فأرادك المنافقون أن تخلع قميصك الذي قمَّصك الله فلا تخلعه (يقول ذلك ثلاث مرات). قال النعمان [1] : فقلتُ لعائشة: ما منعك أن تُعْلِمي الناس بهذا؟ قالت: أنسيته.

هذا لفظ ابن ماجه, وعند غيره: "يا عثمان! إن الله مقمِّصُكَ [2] قميصاً, فإن أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه".

6- شهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم لعثمان في الفتنة أنه على الهدى:

روى الترمذي وابن ماجه عن كعب بن عجرة قال:

ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنة, فقرَّ بها, فمرَّ رجل مقنع رأسه, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هذا يومئذ على الهدى", فوثبت, فأخذت بضبْعي عثمان, ثم استقبلت رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقلتُ: هذا؟ قال: "هذا".

روى أحمد وابن عاصم, الطبراني في الكبير, ومسند الشاميين عن جُبير بن نفير قال:

كنا مُعسكرين مع معاويةَ بعد قتل عثمان رضي الله عنه فقام كعب بن مرة البهري فقال: لولا شئ سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قمت هذا المقام, فلمّا سمع معاويةُ بذكْرِ رسول الله صلى الله عليه وسلم أجلس الناس, فقال:

بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ مرَّ عيه عثمانُ بن عفان مَرجّلاً مُغْدِقاً [3] قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"لتخرجَنَّ فِتنةٌ من تحت قَدَمَيْ – أو بيْن رجلَي – هذا – يعني عثمان رضي الله, هذا يومئذ ومن اتبعه على الهدى".

قال فقام ابن حوالة الأزدي من عند المنبر فقال: إنك لصاحب هذا؟ قال: نعم قال والله إني لحاضر ذلك المجلس ولو علمت أن لي في الجيش مصدِّقاً كنت أولُ متكلِّم به".

7- امتناع عثمان رضي الله عنه عن القتال يوم الدار تنفيذاً لأمر عهد به إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم:

روى ابن سعد في "الطبقات" عن أبي سهلة مولى عثمان قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه: "ودِدْت أن عندي بعض أصحابي". فقالت عائشة: فقلتُ: يا رسول الله! أدعو لك أبا بكر؟ فأسكتَ, فعرفتُ أنه لا يريده. قلتُ: أدعو لك عمر؟ فأسكتَ, فعرفتُ أنه لا يريده. فقلتُ: فأدعو لك ابن عفان؟ قال: "نعم". فلما جاء أشار إليَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تباعدي, فجاء عثمان, فجلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم, فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ولون عثمان يتغيَّر. قال قيس [4] : فأخبرني أبو سِهْلة: لما كان يوم الدار قيل لعثمان: ألا تقاتل؟ فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إليَّ عهداً, وإني صابرٌ عليه. قال أبو سهلة: فيرون أنه ذلك اليوم.

8- شهادة الخصوم لعثمان رضي الله عنه وإقامة عثمان الحجة عليهم:

روى الترمذي عن عبد الرحمن السلمي قال:

لما حُصر عثمان أشرف عليهم فوق داره, ثم قال: أذكِّركم بالله هل تعلمون أن حراء حين انتفض قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اثبت حراء فليس عليك إلا نبيٌ أو صدِّيق أو شهيد". قالوا: نعم. قال: أذكركم بالله هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في جيش العسرة: "من يُنفق نفقةً متقبَّلة؟". والناس مجتهدون معسرون, فجهزت ذلك الجيش؟ قالوا: نعم. ثم قال: أذكركم بالله, هل تعلمون أن رُومَة لم يكن يشرب منها أحدٌ إلا بثمن, فابتعتها, فجعلتها للغنيِّ والفقير وابن السبيل؟ قالوا: اللهم نعم, وأشياء عدَّدها.

هذا هو عثمان رضي الله عنه, تتولى له شهادات رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه المظلوم, وأنه من أهل الجنَّة, وأنه على الهدى, وأنه شهيد, فهلاَّ أيها الخائضون في عرضه – رغمت أنوفكم – كففتم ألسنتكم وتبتم إلى الله توبة نصوحاً حتى تكتب لكم النجاة.

9- شهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم بمغفرة الله لعثمان ما يكون منه:

ثم تأتي شهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم لتبيِّن أن الله قد غفر لعثمان ما سيكون منه, تلك الشهادة التي قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم خلال تجهيز جيش العسرة وقد تكفَّل به عثمان... فما الذي تريدونه أيها الخائضون؟ أتريدون أن تلقوا الله عز وجل يوم تلقونه ولا حسنة لكم؟ أما كان الأولى أن تعدُّوا سيئاتكم والله لن يضيِّع من حسناتكم شئ؟ أم أردتم أن تكونوا من الذين قال الله فيهم: {الَّذينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ في الحَياةِ الدُّنيا وهُمْ يَحْسبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً} [5] ؟

هذه الشهادة التي صدرت من المعصوم صلى الله عليه وسلم أم أنكم وكعادتكم قبَّحكم الله تردُّون هذه الشهادة بأهوائكم؟

استمعوا لهذه الشهادة بقلوب وجلة خائفة من لقاء الله حتى لا تكونوا من القائلين على الله بلا علم.

روى أحمد والترمذي عن عبد الرحمن بن سمرة قال:

جاء عثمان إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم بألف دينار – قال الحسن بن واقع وفي موضوع آخر من كتابي: "في كمِّه [6] - حين جهَّز جيش العسرة, فنثرها في حجره. قال عبد الرحمن: فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقلبها في حجره ويقول: "ما ضرَّ عثمان ما عمل بعد اليوم (مرتين)".

10- تسمية رسول الله صلى الله عليه وسلم له بالأمين:

روى أحمد والحاكم عن أبي حبيبة: أنه دخل الدار وعثمان محصور فيها, وأنه سمع أبا هُريرة يستأذِن عثمان في الكلام, فأذن له فقام فحمد الله وأثنى عليا ثم قال:

إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

"إنكم تَلْقَوْن بعدي فتنةً واختلافاً – أو قال اختلافاً وفتنة فقال له قائل من الناس: فمن لنا يا رسول الله؟ قال: عليكم بالأمين وأصحابه, وهو يشيرُ إلى عثمان بذلك".

خامساً: مقتل الحسين رضي الله عنه:

قال الحافظ في "الفتح":

"كان مولد الحسين في شعبان سنة أربع في قول الأكثر, وقُتل يوم عاشوراء سنة إحدى وستين بكربلاء من أرض العراق, وكان أهل الكوفة لما مات معاوية واستخلف يزيد كاتبوا الحسين بأنهم في طاعته فخرج الحسين إليهم, فسبقه عبيد الله بن زياد إلى الكوفة, فخذَّل غالب الناس عنه, فتأخَّروا رغبة ورهبة, وقُتل ابن عمه مسلم بن عقيل, وكان الحسين قد قدَّمه قبله ليبايع له الناس, ثم جَهَّز إليه عسكراً, فقاتلوه إلى أن قُتِل هو وجماعة من أهل بيته".

1- إخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل الحسين رضي الله عنه:

روى الحاكم عن أم الفضل بنت الحارث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

"أتاني جبريل عليه الصلاة والسلام, فأخبرني أن أمتي ستقتل ابني هذا (يعني: الحسين), فقلت: هذا؟ فقال: نعم, وأتاني بتربة من تربته حمراء".

وروى أحمد عن عائشة أو أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

"لقد دخل عليَّ البيت مَلَكٌ لم يدخل عليَّ قبلها, فقال لي: إن ابنك هذا حسين مقتول, وإن شئت أريتك من تربته التي يُقتل بها".

2- هو وأخوه ريحانتا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الدنيا:

روى البخاري والترمذي عن عبد الرحمن بن أبي نعم:

أن رجلاً من أهل العراق سأل ابن عمر عن دم البعوض يصيب الثوب؟ فقال ابن عمر: انظر إلى هذا يسأل عن دم البعوض وقد قتلوا ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الحسن والحسين هما ريحانتاي من الدنيا"!

وفي رواية عند البخاري: سمعت عبد الله بن عمر, وسأله عن المحرم, قال شعبة: أحسبه يقتل الذباب. فقال: أهل العراق يسألون عن الذباب وقد قتلوا ابن ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم, وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "هما ريحانتاي من الدنيا" [7]

3- مدح عبيد الله بن زياد له وهو الآمر بقتله:

أُتي عبيد الله بن زياد برأس الحسين بن علي, فجُعل في طَسْتٍ, فجعل ينكُت [8] , وقال في حسنه شيئاً [9] , فقال أنس: "كان أشبههم برسول الله صلى الله عليه وسلم, وكان مخضوباً بالوَسْمة" [10] , هذه رواية البخاري.

وعند الترمذي عن أنس قال: "كنت عند ابن زياد فجئ برأس الحسين, فجعل يقول بقضيب في أنفه, ويقول ما رأيت مثل هذا حسناً, لم يُذكر". قال: "قلت: أما إنه كان من أشبههم برسول الله صلى الله عليه وسلم".

4- رؤيا ابن عباس رضي الله عنهما:

روى أحمد عن ابن عباس قال:

رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرى النائم ذات يوم بنصف النهار أشعث أغبر بيده قارورة فيها دم, فقلتُ: بأبي وأمي ما هذا؟ قال: "هذا دم الحسين وأصحابه, ولم أزل ألتقطه منذ اليوم", فأحصى ذلك الوقت, فأجد ذلك الوقت.

5- عاقبة البغي معجَّلة في الدنيا قبل الآخرة:

روى الترمذي عن عمارة بن عمير قال:

"لمَّا جئ برأس عبيد الله بن زياد وأصحابه نُضِدت [11] في المسجد في الرَّحبة, فانتهيت إليهم وهم يقولون: قد جاءت, قد جاءت, فإذا حيَّةٌ قد جاءت تخلَّل [12] الرؤوس حتى دخلت في منخري عبيد الله بن زياد, فمكثت هنيهة, ثم خرجت, فذهبت حتى تغيَّبت, ثم قالوا: قد جاءت, قد جاءت, ففعلت ذلك مرتين أو ثلاثاً".

فهلاَّ كان في هذه القصة عبرة لكل ظالم ليرعوي عن ظلمه ويتوب إلى الله!! أما سمعوا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن عقوبة البغي معجَّلة في الدنيا قبل الآخرة؟!.

روى الحاكم عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"بابان معجَّلان عن عقوبتهما في الدنيا: البغي, والعقوق".








[1] النعمان بن بشير راوي الحديث عن عائشة.

[2] يعني الخلافة.

[3] مُغدقاً: مقنّعاً.

[4] قيس بن حازم راوي الحديث عن أبي سهلة مولى عثمان.

[5] الكهف: 104.

[6] ردْن القميص وطرفه.

[7] أي: من المدح.

[8] يضرب برأس القضيب في أنفه.

[9] أي: من المدح.

[10] نبت بخضب به ويميل إلى السواد.

[11] صُفَّت وضُمَّ بعضها إلى بعض بصورة منظمة.

[12] تمر من الفرج بين الرؤوس.
__________________
توقيعى !

قال صلى الله عليه وسلم
" اذا فسد اهل الشام فلا خير فيكم "
رد مع اقتباس
 
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

 
 


بحث عن:  

[ sitemap.php ] [ sitemap.html ] [ sitemap.xml ] [ sitemap.txt ]

جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 20:40.
Powered by vBulletin
Copyright ©2006 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
الاتصال بنا - الصراط - الأرشيف - الأعلى